فهرس الكتاب

الصفحة 4182 من 9125

وذكر باقي الأبيات

قال ابن الأعرابي وأبو بكر الشيباني فجهد عمرو بن شأس أن يصلح بين ابنه وامرأته أم حسان فلم يمكنه ذلك وجعل الشر يزيد بينهما

فلما رأى ذلك طلقها ثم ندم ولام نفسه فقال في ذلك

( تَذَكَّر ذِكْرَى أُمِّ حَسّانَ فاقْشَعَرْ ... على دُبُرٍ لَمّا تَبَيَّنَ ما ائتمر )

( فكِدتُ أذوقُ الموتَ لو أنّ عاشقًا ... أمَرَّ بمُوساه الشوارِبَ فانتحرْ )

( تذكّرتُها وَهْنًا وقد حال دونها ... رِعانٌ وقِيعانٌ بها الزَّهْرُ والشجر )

( فكنتُ كذاتِ البَوِّ لما تَذَكّرتْ ... لها رُبَعًا حَنَّتْ لِمَعْهَدِه سَحَرْ )

( حِفَاظًا ولم تَنْزِعْ هوايَ أَثِيمةٌ ... كذلك شأوُ المرء يَخْلِجُه القَدَرْ )

قال ابن الأعرابي الأثيمة الفعيلة من الإثم وهي مرفوعة بفعلها كأنه قال لم تنزع الأثيمة هواي

تخلجه تصرفه

شأوه همه ونيته

قال وقال فيها أيضا

( ألم تَعْلَمِي يا أمَّ حَسّانَ أنني ... إذا عَبْرةٌ نَهْنَهْتُهَا فَتَخلتِ )

( رجعتُ الى صَدْرٍ كَجرَّة حَنْتَمٍ ... إذا قُرِعتْ صِفْرًا من الماء صَلّتِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت