( وإنِّي لأَعْطِي غَثَّها وسَمِينَها ... وأَسْري إذا ما الليلُ ذو الظُّلَمِ ادلهمّ )
( إذا الثلجُ أضحَى في الديار كأنه ... مَنَاثرُ مِلْحٍ في السُّهول وفي الأَكَمْ )
( حِذَارًا على ما كان قدّم والدي ... إذا روّحتهم حَرْجَفٌ تطرُد الصِّرَمْ )
( وأترك نَدْمِاني يَجُرّ ثيابَه ... وأوصالَه من غير جُرْحٍ ولا سَقَمْ )
( ولكنّها من رَيّةٍ بعد رَيّةٍ ... مُعَتّقةٍ صهباء راووقُها رَذَمْ )
( من العانيات من مُدَامٍ كأنها ... مَذَابحُ غِزْلانٍ يَطِيبُ بها الشَّمَمْ )
( وإذ إخوتي حولي وإذ أنا شامخٌ ... وإذ لا أجيب العاذلات من الصمم )
( ألم يأتها أنِّي صَحَوْتُ وأنَّني ... تحالمتُ حتى ما أُعارِم من عَرَمْ )
( وأطرقتُ إطراق الشُّجاعِ ولو يرى ... مَسَاغًا لِنَابَيْهِ الشجاعُ لقد أزَمْ )
( وقد علمتْ سعدٌ بأنِّي عميدُها ... قديمًا وأنّي لستُ أَهْضِمُ من هَضَمْ )
يقول لا أظلم أحدا من قومي وأتهضمه فيطلبني بمثل ذلك أي أرفع نفسي عن هذا
( خُزَيْمةُ رَدّاني الفَعَالَ ومَعْشَرٌ ... قديمًا بَنَوْا لي سُورةَ المَجْدِ والكَرَمْ )
( إذا ما وَرَدْنا الماءَ كانت حُمَاتَه ... بنو أَسَدٍ يومًا على رَغْمِ من رَغَمْ )
( أرادتْ عِرارًا بالهوانِ ومن يُرِدْ ... عِرَارًا لَعَمْرِي بالهوان فقد ظَلَمْ )