فهرس الكتاب

الصفحة 2150 من 9125

فأنشده حماد شعرا مدحه به فقال بلال لذي الرمة كيف ترى هذا الشعر قال جيدا وليس له قال فمن يقوله قال لا أدري لا أنه لم يقله فلما قضى بلال حوائج حماد وأجازه قال له إن لي إليك حاجة قال هي مقضية قال أنت قلت ذلك الشعر قال لا قال فمن يقوله قال بعض شعراء الجاهلية وهو شعر قديم وما يرويه غيري قال فمن أين علم ذو الرمة أنه ليس من قولك قال عرف كلام أهل الجاهلية من كلام أهل الإسلام

قال صالح وأنشد حماد الراوية بلال بن أبي بردة ذات يوم قصيده قالها ونحلها الحطيئة يمدح أبا موسى الأشعري يقول فيها

( جَمَعْتَ من عامرٍ فيها ومن جُشَم ... ومن تَميم ومن حَاء ومن حامِ )

( مُسْتحقِبات رواياها جحافلَها ... يسمو بها أَشْعَرِيٌّ طَرْفَه سامي )

فقال له بلال قد علمت أن هذا شيء قلته أنت ونسبته إلى الحطيئة وإلا فهل كان يجوز أن يمدح الحطيئة أبا موسى بشيء لا أعرفه أنا ولا أرويه ولكن دعها تذهب في الناس وسيرها حتى تشتهر ووصله

أخبرني محمد بن خلف وكيع قال سمعت أحمد بن الحارث الخراز يقول سمعت ابن الأعرابي يقول سمعت المفضل الضبي يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت