فهرس الكتاب

الصفحة 8111 من 9125

وقال الأصمعي وأبو عمرو في روايتهما جميعا

أخذ أصحاب رسول الله في يوم حنين أسارى وكان فيهم زهير بن العجوة أخو بني عمرو بن الحارث فمر به جميل بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح وهو مربوط في الأسرى وكانت بينهما إحنة في الجاهلية فضرب عنقه فقال أبو خراش يرثيه

( فَجَّع أصحابي جميلُ بن معْمَر ... بذي فَجَرٍ تأوِي إليه الأَراملُ )

( طويلُ نِجادِ السيف ليس بحَيْدَرٍ ... إذا قام واستنَّت عليه الحمائِلُ )

( إلى بَيْتِهِ يأوي الغريبُ إذا شتا ... ومُهتَلِكٌ بالي الدّريسَيْن عائِلُ )

( تروَّحَ مقرورًا وراحت عشيّة ... لها حَدَبٌ تحتثُّه فيُوائِلُ )

( تكاد يداه تُسْلِمَان رداءَه ... من القُرِّ لمّا استقبلْته الشمائل )

( فما بالُ أهلِ الدّار لم يتصدَّعوا ... وقد خفّ منها اللّوذعيُّ الحُلاَحلُ )

( فأُقسِمُ لو لاقيتَه غيرَ موثَق ... لآبك بالجِزْع الضّباعُ النّواهلُ )

( لظلَّ جميلٌ أَسوأَ القوم تَلَّةً ... ولكنَّ ظَهْرَ القِرْنِ للمَرْء شاغلُ )

( فليس كعهدِ الدار يا أمَّ مالكٍ ... ولكنْ أحاطت بالرقاب السلاسل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت