فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 9125

رأيت علماءنا جميعا لا يشكون في أن أحسن ما يروى في تعظيم السر قول عمر

( ولكنَّ سِرِّي ليس يَحْمِله مِثْلي ... )

قال الزبير وحدثني محمد بن إسماعيل قال حدثني ابن أبي الزناد قال إنما اجتمع عمر بن أبي ربيعة وجميل بالجناب

أخبرني محمد بن أحمد الطلاس قال أخبرنا أحمد بن الحارث الخزاز عن المدائني

أن الفرزدق سمع عمر بن أبي ربيعة ينشد هذه القصيدة فلما بلغ إلى قوله

( فقُمْنَ وقد أَفْهَمْنَ ذا اللبِّ أنما ... فَعَلْنَ الذي يَفْعَلْنَ مِن ذاك مِن أَجْلي ) صاح الفرزدق وقال هذا والله الشعر الذي أرادته الشعراء فأخطأته وبكت الديار

سوى قصيدة جميل فإن لها أخبارا تذكر مع أخباره

فمن ذلك قصيدة عمر التي أولها

( جَرَى ناصحٌ بالوُدِّ بَيْني وبينها ... )

صوت

( قِفِي البغلةَ الشهباءَ باللهِ سَلِّمِي ... عُزَيزة ذاتَ الدَّلِّ والخُلُق الجَزْلِ )

( فَلَمَّا تَوَاقَفْنَا عَرَفْتُ الذي بها ... كمِثْل الذي بي حَذْوَكَ النَّعْلَ بالنَّعْل )

( فقُلْنَ لها هذا عِشَاءٌ وأهلُنا ... قريبٌ أَلَمَّا تَسْأَمِي مَرْكَبَ البَغْلِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت