فهرس الكتاب

الصفحة 8906 من 9125

قال المدائني في خبره كتب عبد الواحد بن سليمان إلى مروان يعتذر من إخراجه عن مكة فكتب مروان إلى عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز وهو عامله على المدينة يأمره بتوجيه الجيش إلى مكة فوجه ثمانية آلاف رجل من قريش والأنصار والتجار أغمار لاعلم لهم بالحرب فخرجوا في الصبغات والثياب الناعمة واللهو لا يظنون أن للخوارج شوكة ولا يشكون أنهم في أيديهم

وقال رجل من قريش لو شاء أهل الطائف لكفونا أمر هؤلاء ولكنهم داهنوا في أمر الله تعالى والله إن ظفرنا لنسيرن إلى أهل الطائف فلنسبينهم ثم قال من يشتري مني سبي أهل الطائف فلما انهزم الناس رجع ذلك الرجل القائل من يشتري مني سبي أهل الطائف في أول المنهزمين فدخل منزله وأراد أن يقول لجاريته أغلقي الباب فقال لها غاق باق دهشا ولم تفهم الجارية قوله حتى أومأ إليها بيده فأغلقت الباب فلقبه أهل المدينة بعد ذلك غاق باق

قال وكان عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز يعرض الجيش بذي الحليفة فمر به أمية بن عنبسة بن سعيد بن العاص فرحب به وضحك إليه ومر به عمارة بن حمزة بن مصعب بن الزبير فلم يكلمه ولم يلتفت إليه فقال له عمران بن عبد الله بن مطيع وكان ابن خالته أماهما ابنتا عبد الله بن خالد بن أسيد سبحان الله مر بك شيخ من شيوخ قريش فلم تنظر إليه ولم تكلمه ومر بك غلام من بني أمية فضحكت إليه ولاطفته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت