فهرس الكتاب

الصفحة 6623 من 9125

فزاري أنا قال عامر والله ما أنت من القلح أفواها فقال زيد خل عنها قال لا أوتخبرني من أنت قال أسدي قال لا والله ما أنت من المتكورين على ظهور الخيل قال خل سبيلها قال لا والله أوتخبرني فأصدقني قال أنا زيد الخيل قال صدقت فما تريد من قتالي فوالله لئن قتلتني لتطلبنك بنو عامر ولتذهبن فزارة بالذكر فقال له زيد خل عنها قال تخلى عني وأدعك والظعينة والنعم قال فاستأسر قال أفعل فجز ناصيته وأخذ رمحه وأخذ هندا والنعم فردها إلى بني بدر وقال في ذلك

( إنا لنُكْثِرُ في قَيْسٍ وقائعَنا ... وفي تميمٍ وهذا الحيِّ من أسدِ )

( وعامر بن طفيل قد نحوتُ له ... صَدْرَ القناة بماضي الحدّ مطَّرد )

( لما أحسّ بأنّ الوَرْدَ مُدْرِكه ... وصارِمًا ورَبِيطَ الجَأْش ذا لُبدِ )

( نادَى إليَّ بسلْمٍ بعدما أخذَتْ ... منه المنيةُ بالحَيْزُومِ واللُّغُدِ )

( ولو تصبَّر لي حتى أُخالِطَه ... أسْعرته طعنَةٌ تكْتار بالزَّبَدِ )

قال فانطلق عامر إلى قومه مجزوزا وأخبرهم الخبر فغضبوا لذلك وقالوا لا ترأسنا أبدا وتجهزوا ليغيروا على طيىء ورأسوا عليهم علقمة بن علاثة فخرجوا ومعهم الحطيئة وكعب بن زهير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت