فهرس الكتاب

الصفحة 8875 من 9125

قال أيش هو امتخط حوت ففهم ما قاله وتبسم ثم قال أظن أني فيك مأثوم قال لا ولكنك في ماء بصل فقال أخرجوه عني إلى لعنة الله ولا يقيم ببغداد فأرده إلى الحبس فعاد إلى سر من رأى

وله أشعار ملاح في الجد منها ما أنشدنيه الأخفش له يخاطب غلاما أمرد

( أيها الأمردُ المولع بالهجر ... أفِق ما كذا سبيلُ الرشادِ )

( فكأنّي بحُسن وجهكَ قد ألبس ... في عارضيْك ثوبَ حِداد )

( وكأني بعاشِقيك وقد بُدِّلت ... فيهم من خلطة بِبِعادِ )

( حين تنبو العيونُ عنكَ كما ينقبض ... السَّمعُ عن حديثٍ مُعادِ )

( فاغتنم قبل أن تصيرَ إلى كان ... وتُضحِي في جُملة الأضدادِ )

وأنشدني محمد بن داود بن الجراح له وفيه رمل طنبوري محدث أظنه لجحظة

( داء دفينٌ وهوًى بادي ... أظْلِم فَجازيك بمرِصَاد )

( يا واحدَ الأمة في حُسنه ... أَشمتَ بي صدُّك حُسَّادي )

( قد كدتُ مما نال منَّي الهوى ... أخْفَى على أعين عُوَّادي )

( عبدُكَ يُحْيي موتَه قُبلةٌ ... تجعلها خاتمةَ الزَّاد )

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدثني أحمد بن علي الأنباري قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت