فهرس الكتاب

الصفحة 6038 من 9125

وجعلت لا أحدثهم حديثا إلا قالوا صدقت وغبت بهم ثلاثا ما أعلم أنا عاينا صيدا فقلت في ذلك

( إني لأعجَبُ مني كيف افْكِههم ... أم كيف أخدع قومًا ما بهم حُمُق ! )

( أظل في البيد أُلهيهم وأخبرهم ... أخبار قوم وما كانوا وما خُلقوا )

( ولو صدقت لقلت القومُ قد قدموا ... حين انطلقنا وآتي ساعة انطلقوا )

( أم كيف تُحْرَم أيد لم تخن أحدا ... شيئًا وتظفر أيديهم وقد سرقوا )

( ونرتمي اليوم حتى لا يكون له ... شمس ويرمون حتى يبرُق الأفق )

( يرمون أحور مخضوبًا بغير دم ... دفعًا وأنت وشاحا صيدك العَلَق )

( تسعى بكلبين تبغيه وصيدهم ... صيد يرجَّى قليلا ثم يُعْتنق )

( ما زلت أحدوهم حتى جعلتهم ... في أصل مَحْنية ما إن بها طَرَق )

( ولو تركتهم فيها لمزقهم ... شيخا مزينة إن قالا انعِقوا نعقوا )

( إن كنتم أبدا جاريْ صديقِكم ... والدهر مختلف ألوانه طرق )

( فمتعوني فإني لا أرى أحدًا ... إلا له أجل في الموتِ مستَبَق )

قال سليمان بن عياش ومات سليمان بن الحصين هذا وكان خليلا للخارجي مصافيا له وصديقا مخلصا فجزع عليه وحزن حزنا شديدا فقال يرثيه

( يا أيها المتمني أن يكون فتىً ... مثل ابن ليلى لقد خلّى لك السبلا )

( إن ترحل العيسَ كي تسعى مساعيَه ... يَشفَقْ عليك وتعملْ دون ما عملا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت