فهرس الكتاب

الصفحة 4173 من 9125

قال ابن عائشة وحدثني أبي أن عائشة بنت طلحة وفدت على هشام فقال لها ما أوفدك قالت حبست السماء المطر ومنع السلطان الحق

قال فإني أبل رحمك وأعرف حقك ثم بعث إلى مشايخ بني أمية فقال إن عائشة عندي فاسمروا عندي الليلة فحضروا فما تذاكروا شيئا من أخبار العرب وأشعارها وأيامها إلا أفاضت معهم فيه وما طلع نجم ولا غار إلا سمته

فقال لها هشام أما الأول فلا أنكره وأما النجوم فمن أين لك قالت أخذتها عن خالتي عائشة

فأمر لها بمائة ألف درهم وردها إلى المدينة

أخبرني عمي عن الكراني عن المغيرة بن محمد المهلبي عن محمد بن عبد الوهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله قال حدثني ابن عمران البزازي قال

لما تأيمت عائشة بنت طلحة كانت تقيم بمكة سنة وبالمدينة سنة تخرج إلى مال لها بالطائف عظيم وقصر لها فتتنزه وتجلس فيه بالعشيات فتناضل بين الرماة

فمر بها النميري الشاعر فسألت عنه فنسب لها فقالت ائتوني به

فقالت له لما أتوها به أنشدني مما قلت في زينب فامتنع وقال ابنة عمي وقد صارت عظاما بالية

قالت أقسمت لما فعلت

فأنشدها قوله

( نزلنَ بفَخٍِّ ثم رُحْنَ عشيّةً ... يُلَبِّين للرحمن مُعْتَمِرات )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت