فهرس الكتاب

الصفحة 2164 من 9125

( أَنْبَضوا مَعْجَس القِسيّ وأبرقنا ... كما تُوعِد الفُحولُ الفحولاَ )

يعني أنهم لما أخذوا القسي ليرموهم من بعيد انتضوا سيوفهم ليخالطوهم ويكافحوهم بها

وقال زهير وهو أشرح من الأول

( يَطعنُهم ما ارتَمَوْا حتى إذا اطَعنوا ... ضارَبَ حتى إذا ما ضاربوا اعتنَقا )

فما ترك في المعنى فضلا لغيره

( يكاد بابكُ من وجود ومن كرم ... من دون بَوّابه للناس يَنْدلقُ )

ويروى إذا أطاف به الجادون والعافون أيضا ويروى ينبلق

( إنّي لأَطْوِي رجالًا أن أزورَهُمُ ... وفيهمُ عَكرَ الأنعام والوَرَقُ )

( طيَّ الثياب التي لو كُشِّفت وُجِدتْ ... فيها المَعاوز في التفتيش والخِرَق )

( وأترك الثوبَ يوما وهْو ذو سَعة ... وألْبَس الثوب وهو الضيِّق الخَلَق )

( إكرامَ نفسي وأني لا يوافقني ... ولو ظَمِئتُ فَحُمتُ المَشْرَبُ الرَّنِقُ )

قال هارون بن الزيات في خبره فلما قال ابن هرمة هذه القصيدة أنشدها عبد الواحد بن سليمان وهو إذ ذاك أمير الحجاز فأمر له بثلثمائة دينار وخلعة موشية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت