فهرس الكتاب

الصفحة 4652 من 9125

نسكن فأبى وقاتلهم حتى قتلهم جميعا

قال وكان أبو وجزة منقطعا إلى ابن عطية يقوم بقوت عياله وكسوته ويعطيه ويفضل عليه وكان أبو وجزة مداحا له وفيه يقول

( حَنَّ الفؤاد إلى سُعدى ولم تُثبِ ... فيهم الكثيرُ مِنَ التَّحْنَان والطربِ )

( قالت سعادُ أرى من شيبه عجبًا ... مهلًا سعادُ فما في الشيب من عجب )

غنى في هذين البيتين إسحاق خفيف ثقيل أول بالوسطى في مجراها من كتابه

( إمّا تَرَينِي كساني الدهرُ شيبتَه ... فإن ما مرّ منه عنكِ لم يَغِبِ )

( سَقْيًا لسعدى على شيب ألمّ بنا ... وقبل ذلك حين الرأسُ لم يشِبِ )

( كأن رِيقتَها بعد الكرى اغتبقت ... صوبَ الثريا بماء الْكَرْم من حَلَبِ )

وهي قصيدة طويلة يقول فيها

( أَهدِي قلاصًا عناجيجًا أضرَّ بها ... نَصُّ الوجيف وتقحيمٌ من العُقَبِ )

( يقصِدْن سِّيد قيسٍ وابنَ سيدها ... والفارسَ العِدَّ منها غير ذي الكذب )

( محمد وأبوه وابنه صنعوا ... له صنائعَ من مجد ومن حَسَب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت