فهرس الكتاب

الصفحة 3911 من 9125

أخبرني عبد الله بن مالك قال حدثنا محمد بن موسى قال حدثنا القحذمي عن بعض ولد قتيبة بن مسلم عن ابن زالان المازني قال حدثني الفرزدق قال

لما طردني زياد أتيت المدينة وعليها مروان بن الحكم فبلغه أني خرجت من دار ابن صياد وهو رجل يزعم أهل المدينة أنه الدجال فليس يكلمه أحد ولا يجالسه أحد ولم أكن عرفت خبره فأرسل إلي مروان فقال أتدري ما مثلك حديث تحدث به العرب أن ضبعا مرت بحي قوم وقد رحلوا فوجدت مرآة فنظرت وجهها فيها فلما نظرت قبح وجهها ألقتها وقالت من شر ما أطرحك أهلك ولكن من شر ما أطرحك أميرك فلا تقيمن بالمدينة بعد ثلاثة أيام قال فخرجت أريد اليمن حتى إذا صرت بأعلى ذي قسي وهو طريق اليمن من البصرة فإذا رجل مقبل فقلت من أين أوضع الراكب قال من البصرة قلت فما الخبر وراءك قال أتانا أن زيادا مات بالكوفة قال فنزلت عن راحلتي فسجدت وقلت لو رجعت فمدحت عبيد الله بن زياد وهجوت مروان بن الحكم فقلت

( وقفت بأعلى ذي قسِيٍّ مطيّتي ... أمثِّل في مروانَ وابنِ زيادِ )

( فقلت عُبّيْد الله خَيرُهما لنا ... وأدناهما من رأفةٍ وَسَداد )

ومضيت لوجهي حتى وطئت بلاد بني عقيل فوردت ما بين مياههم فإذا بيت عظيم وإذا فيه امرأة سافرة لم أر كحسنها وهيئتها قط فدنوت فقالت أتأذنين في الظل قالت انزل فلك الظل والقرى فأنخت وجلست إلى قال فدعت جارية لها سوداء كالراعية فقلت ألطفيه شيئا واسعي إليها الراعي فردي علي شاة فاذبحيها له وأخرجت إلي تمرا وزبدا قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت