فهرس الكتاب

الصفحة 8940 من 9125

( إنَّ اسْتَهُ مُشْرَبَةٌ حُمرةً ... كأنَّها وَجْنةُ مَكْظُومِ )

وقد قيل إن هذين البيتين لأحمد بن يوسف في موسى بن عبد الملك

وكان بعض الشعراء قد أولع بعبد الله بن أبي العلاء يهجوه ويذكر أن أباه أبا العلاء هو سالم السقاء وفيه يقول هذا الشعر

( كنتُ في مَجْلسٍ أنيقٍ جَميلٍ ... فأتانا ابنُ سالمٍ مُخْتالا )

( فتغَنَّى صَوتًا فأخطأ فيهِ ... وابتَدا ثانِيًا فكان مُحالا )

( وابتغى خِلْعةً على ذاكَ مِنَّا ... فخَلعْنا على قَفاهُ النِّعالا )

وفيه يقول هذا الشاعر أنشدناه ابن عمار وغيره

( إذا ابنُ العلاءِ أُقِيمَ عَنَّا ... فأهلًا بالمُجالسِ والرَّحيقِ )

( قَفاهُ على أَكُفِّ الشَّرْبِ وَقْفٌ ... وجِلْدهُ وَجْهِهِ مَيدانُ رِيقِ )

( أفاطِمُ حُيِّيتِ بالأَسعُدِ ... مَتى عهدُنا بكِ لا تبعُدِي )

( تبارَك ذو العَرشِ ماذا نَرى ... من الحُسْنِ في جانِبِ المسْجِد )

( فإنْ شِئْتِ آليتُ بينَ المقَامِ ... والرُّكنِ والحَجَرِ الأسودِ )

( أَأَنْساكِ ما دامَ عَقْلي مَعي ... أَمُدُّ به أَمَدَ السَّرْمَدِ )

الشعر لأمية بن أبي عائذ

والغناء لحكم الوادي هزج خفيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت