وقد روي أن هذا الشعر لسعيد بن حميد في عبد الله بن أبي العلاء وهو الصحيح
فأقسم عليه إسحاق أن يقيم فأقام
وقال لي جعفر بن قدامة وقد تجاذبنا هذا الخبر حدثني حماد بن إسحاق عن أبيه
أن العشرة اتصلت بين عبد الله وبين أحمد بن يوسف وتعشقه وأنفق عليه جملة من المال حتى اشتهر به فعاتبه محمد بن عبد الملك الزيات في ذلك فقال له
( لاَ تعذُلنَّي يا أبا جَعْفرٍ ... عَذْلُ الأخِلاّءِ من اللُّومِ )