( طَرق الخيالُ المُعْترِي ... وَهْنًَا فؤادَ العاشقِ )
( طَيْفٌ ألمّ فهاجَنِي ... للبَيْنِ أُمَّ مُسَاحِقِ )
( ألآنَ أبصرتُ الهدى ... وعلا المَشِيبُ مفارقِي )
( وتركتُ أمر غَوَايتي ... وسلكتُ قصدَ طرائقي )
( ولقد رضيتُ بعيشنا ... إذ نحن بين حدائِق )
( وركائبٌ تَهْوِي بنا ... بين الدُّروبِ فدَابقِ )
الشعر للوليد بن يزيد ويقال إنه لابن رهيمة
والغناء لابن عائشة رمل بالبنصر عن عمرو وذكره يونس أيضا له في كتابه
وفيه لأبي زكار الأعمى خفيف رمل بالوسطى عن عمرو والهشامي
وذكر ابن خرداذبه أنه لأبي زكار الأعمى وهو قديم وأنه وجد ذلك في كتاب يونس
وفيه لحكم الوادي في كتاب يونس غير مجنس ولا أدري أيها هو
وفي هذه الأبيات خفيف ثقيل متنازع فيه نسب إلى معبد وإلى مالك ولم أجده لهما عن ثقة وأظنه لحن حكم
أخبرني محمد بن مزيد بن أبي الأزهر البوشنجي والحسين بن يحيى الأعور المرداسي قالا حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه عن محمد بن سلام عن أبيه قال
كان الحسن بن الحسن مكرما لابن عائشة محبا له وكان ابن عائشة منقطعا