فهرس الكتاب

الصفحة 4292 من 9125

( تركنا دُورَنا لطَغامِ عَكٍّ ... وأنْبَاطِ القُرَى والأشْعَرِينا )

قال ابن حبيب وكان أبو جلدة مع القعقاع بن سويد المنقري بسجستان فذم منه بعض ما عامله به فقال فيه

( سَتَعْلَمُ أَنّ رَأيكَ رأيُ سَوْءٍ ... إذا ظِلُّ الإِمارةِ عنك زَالاَ )

( وراح بنو أبيكَ ولستَ فيهم ... بِذي ذِكْرٍ يَزيدُهُمُ جَمالا )

( هناك تَذَكَّرُ الأَسلافَ منهمْ ... إذا اللَّيلُ القصيرُ عليك طالا )

فقال له القعقاع ومتى يطول علي الليل القصير قال إذا نظرت إلى السماء مربعة

فلما عزل وحبس أخرج رأسه ليلة فنظر فإذا هو لا يرى السماء إلا بقدر تربيع السجن فقال هذا والله الذي حذرنيه أبو جلدة

قال وولي مسمع بن مالك سجستان وكان مكث أبي جلدة بها فخرج إليه فتلقاه ومدحه بقصيدته التي أولها

( بانتْ سُعَادُ وأَمْسَى حَبْلُها أنْقَطَعَا ... وَلَيْتَ وَصْلًا لها من حَبْلِها رَجَعَا )

( شَطَّتْ بها غُرْبةٌ زَوْراء نازحةٌ ... فطارتِ النَّفْسُ من وَجْدٍ بِهَا قطَعَا )

( ما قَرّتِ العينُ إذ زالتْ فينفعَها ... طعمُ الرقَاد إذا ما هاجعٌ هَجَعَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت