أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا يزيد بن محمد المهلبي قال حدثني عبد الله بن العباس قال
كنت مقيمًا بسر من رأى وقد ركبني دين ثقيل أكثر عينة وربًا فقلت في المتوكل
( أسقِياني سَحَرًا بالكُبّرةْ ... ما قَضى اللهُ فَغِيِهِ الخِيَرَهْ )
( أكرَم اللهُ الإمامَ المرتَضَى ... وأطال اللهُ فينا عُمُرَهْ )
( إن أَكُن أٌقْعِدْتُ عنه هكذا ... قدّرَ الله رَضِينا قَدَرَهْ )
( سرِّه اللهُ وأَبقاه لنا ... ألفَ عام وكَفَانَا الفَجَرَهْ )
وبعثت بالأبيات إليه وكنت مستترًا من الغرماء فقال لعبيد الله بن يحيى وقع إليه من هؤلاء الفجرة الذين استكفيت الله شرهم فقلت المغنيون الذين قد ركبني لهم أكثر مما أخذت منهم من الدين بالربا فأمر عبيد الله أن يقضي ديني وأن يحتسب لهم رؤوس أموالهم ويسقط الفضل وينادي بذلك في سُرَّ من رأى حتى لا يقضي أحدُ أحدًا إلا رأس ماله وسقط عني وعن الناس من الأرباح زهاء مائة ألف دينار كانت أبياتي هذه سببها