( لَعَمْرُكَ إنِّي يوم أجْلَتْ ركائِبي ... لأَطْيَبُ نَفْسًا بالجِلادِ لدى الرُّكن )
( ضَنِيْنٌ بمن خَلفِي شحيْحٌ بطاعتي ... طِرادُ رجال لا مُطاردة الُحُصْنِ )
الحُصْن جمع حصان يقول هذا طراد القتال لا طراد الخيل في الميادين
( غداةَ تحامَتْنا تُجِيْبُ وغافِقٌ ... وهَمْدانُ تبكي من مُطاردةِ الضُّبْنِ )
قال الزبير وحدّثني عمي مصعب بن عثمان أنّ جعفر بن الزبير كانت بينه وبين أخيه عروة معاتبة فقال في ذلك - طويل -
( لا تَلْحَينِّي يابنَ أمِّي فإنّني ... عدُوٌّ لمن عاديْتَ يا عُرْوَ جاهدُ )
( وفارقْتُ إخواني الذين تَتَابَعوا ... وفارقْتُ عبدَ الله والموتُ عاند )
( ولولا يمينٌ لا أزال أبرُّها ... لقد جمعَتْنا بالفِناء المقاعد )
قال الزبير أنشدتني عمّتي أسماء بنت مصعب بن ثابت لجعفر بن الزبير وأنشدنيه غيرُها يرثي ابنًا له - طويل -
( أهاجَكَ بَيْنٌ من حبيبٍ قدِ احتمَلْ ... نعَمْ ففؤادي هائمُ العقلِ مُحْتَبَلْ )
( وقالوا صُحَيْرات اليمام وقدَّموا ... أوائِلَهمْ من آخرِ الليل في الثَّقَلْ )