فهرس الكتاب

الصفحة 6424 من 9125

راكب ولا ماش وكان جبار بن سلمى بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب غائبا فلما قدم قال ما هذه الأنصاب قالوا نصبناها حمى لقبر عامر بن الطفيل فقال ضيقتم علي أبي علي إن أبا علي بان من الناس بثلاث كان لا يعطش حتى يعطش الجمل وكان لا يضل حتى يضل النجم وكان لا يجبن حتى يجبن السيل

قال أبو عبيدة وقدم عامر على النبي وهو ابن بضع وثمانين سنة

ومما رثى به لبيد أخاه أربد قوله

( ألاَ ذهب المُحافِظُ والمُحامِي ... ودَافِعُ ضَيْمِنا يَوْمَ الخِصامِ )

( وأيقَنْتُ التَّفَرُّقَ يومَ قالوا ... تَقَسَّم مالُ أربدَ بالسِّهامِ )

( وأرْبَدُ فارِسُ الهَيْجا إذَا ما ... تقعَّرت المشاجِرُ بالفِئام )

وهي طويلة يقول فيها

( فودِّعْ بالسلامِ أبا حُزَيزٍ ... وَقلَّ ودَاعُ أرْبَدَ بالسَّلاَمِ )

قال وكانت كنية أربد أبا حزاز فصغره ضرورة

وقال فيه أيضا

( ما إن تَعدّى المنونُ مِنْ أحدِ ... لا والدٍ مُشْفِقٍ ولا ولَدِ )

( أخْشَى على أرْبَدَ الحتوفَ ولا ... أرهَبُ نَوْء السِّماكِ والأسَدِ )

( فجَّعني الرَّعْدُ والصَّواعِقُ بالْفارِسِ ... يَوْمَ الكريهةِ النَّجُدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت