فهرس الكتاب

الصفحة 3408 من 9125

( حتى تكنَّفني الواشون فافتُلِتتْ ... لا تأمَنَنْ أبدًا من غشّ مُكتنِف )

( هيهات هيهات قد أمستْ مُجاوِرةً ... أهلَ العَقيق وأَمسيْنا على سَرِف )

قال وسرف على ستة أميال من مكة والعقيق واد باليمامة

( حي يَمَانُونَ والبَطْحاء منزلَنا ... هذا لَعْمرُك شملٌ غيرُ مؤتِلِف )

قالوا فلما أصبح خرج متوجها نحو الطريق الذي سلكته يتنسم روائحها فسنحت له ظبية فقصدها فهربت منه فقال

( ألاَ يا شِبْهَ لُبْنَى لا تُرَاعِي ... ولا تتيمَّمِي قُلَلَ القِلاع )

وهي قصيدة طويلة يقول فيها

( فوا كبِدي وعاودني رُدَاعِي ... وكان فراقُ لُبْنَى كالخداع )

( تكنَّفني الوُشاةُ فأزعجوني ... فيا للهِ لِلْواشِي المُطاع )

( فأصبحتُ الغَداةَ ألوم نفسي ... على شيءٍ وليس بمستطاع )

( كمغبونٍ يَعَضُّ على يديه ... تَبيَّنَ غَبْنَه بعد البِياع )

( بدار مَضِيعةٍ تركتْك لُبْنَى ... كذاك الحَيْنُ يُهْدَى للمُضاع )

( وقد عِشْنا نَلَذُّ العيشَ حِينًا ... لَوَ ان الدهرَ للإِنسان داع )

( ولكنّ الجميعَ إلى افتراق ... وأسبابُ الحُتوفِ لها دواع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت