فهرس الكتاب

الصفحة 7821 من 9125

أخبرني عمي قال حدثنا محمد بن سعد الكراني قال حدثنا أبو حاتم والأشنانداني أبو عثمان عن أبي عبيدة عن رؤبة بن العجاج قال

بعث إلي أبو مسلم لما أفضت الخلافة إلى بني هاشم فلما دخلت عليه رأى مني جزعا فقال اسكن فلا بأس عليك ما هذا الجزع الذي ظهر منك قلت أخافك قال ولم قلت لأنه بلغني أنك تقتل الناس قال إنما أقتل من يقاتلني ويريد قتلي أفأنت منهم قلت لا قال فهل ترى بأسًا قلت فأقبل على جلسائه ضاحكًا ثم قال أما ابن العجاج فقد رخّص لنا ثم قال أنشدني قولك

( وقائِمِ الأعماقِ خاوِي المخترَق ... )

فقلت أو أنشدك أصلحك الله أحسن منه قال هات فأنشدته

( قلتُ وقولي مستجدُّ حَوْكًا ... لبّيك إذ دعَوْتني لَبَيْكا )

( أحمدُ ربًّا ساقني إليكا ... ) قال هات كلمتك الأولى قلت أو أنشدك أحسن منها قال هات فأنشدته

( ما زَال يَبْنِي خَنْدقًا ويهدمُه ... ويَستجيشُ عسكرًا ويَهزمُهُ )

( وَمغنمًا يَجْمَعه ويقسمه ... مَرْوانُ لما أن تهاوتْ أنجُمهُ )

( وخانه في حكمه مُنَجِّمهْ ... )

قال دع هذا وأنشدني وقاتم الأعماق قلت أو أحسن منه قال هات فأنشدته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت