فهرس الكتاب

الصفحة 4552 من 9125

وقال الطوسي قال أبو عمرو الشيباني

هجا معن بن حمل بن جعونة بن وهب أحد بني لقيط بن يعمر المتوكل ابن عبد الله الليثي وبلغ ذلك المتوكل فترفع عن أن يجيبه ومكث معن سنين يهجوه والمتوكل معرض عنه ثم هجاه بعد ذلك وهجا قومه من بني الديل هجاء قذعا استحيا منه وندم ثم قال المتوكل لقومه يعتذر ويمدح يزيد بن معاوية

( خليليّ عُوجا اليومَ وانتظراني ... فإن الهوى والهمَّ أمُّ أبانِ )

( هي الشمسُ يدنو قريبًا بعيدُها ... أرى الشمس ما أسْطِيعُها وتراني )

( نأت بعد قربٍ دارُها وتبدّلت ... بنا بَدَلًا والدهرُ ذو حَدَثَانِ )

( فهاج الهوى والشوقَ لي ذكرُ حُرّةٍ ... من المرْجَحِنَّات الثقالِ حَصَانِ )

غنى في هذه الأبيات ابن محرز من كتاب يونس ولم يجنسه

( سيعلم قومي أنني كنتُ سُورةً ... من المجد إنْ داعي المنون دَعاني )

( ألا ربّ مسرورٍ بموتيَ لو أتَى ... وآخرَ لو أنْعى له لبَكانِي )

( خَليليّ ما لاَمَ امرأً مثلُ نفسِه ... إذا هي لامت فاربعَا ودعانِي )

( ندمتُ على شتمِي العشيرَةَ بعدما ... تغنَّى بها غَورِي وحنَّ يماني )

( قلبت لهم ظهرَ المجَنّ وليتني ... رجعتُ بفضلٍ من يدي ولسَاني )

( على أنني لم أرم في الشعرِ مسْلِمًا ... ولم أهجُ إلا من روى وهجاني )

( هُمُ بَطروا الحلَم الذي من سَجِيَّتي ... فبدّلت قومي شدّةً بليان )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت