فهرس الكتاب

الصفحة 3763 من 9125

قال ولما قتل الشنفرى وطرح رأسه مر به رجل منهم فضرب جمجمة الشنفرى بقدمه فعقرت قدمه فمات منها فتمت به المائة

وكان مما قاله الشنفرى فيهم من الشعر وفي لطمه المرأة التي أنكرته الذي ذكرته واستغني عن إعادته مما تقدم ذكره من شعر الشنفرى وقال الشنفرى في قتله حزاما قاتل أبيه

( أرى أُمَّ عمرو أجمعت فاستقلَّتِ ... وما ودّعت جيرانَها إذْ تولّتِ )

( فقد سبقتنا أُمُّ عمرو بأَمرها ... وقد كان أعناقُ المَطيِّ أظلَّت )

( فواندمَا على أميمةَ بعدما ... طمِعتُ فَهبْها نِعمةَ العيش ولَّت )

( أُميمةُ لا يُخزِي نَثاها حَليلها ... إذا ذُكِر النسوان عَفَّت وجَلّت )

( يَحُلّ بمنجاةٍ من اللّوم بيتُها ... إذا ما بُيوتٌ بالمَلامة حُلَّت )

( فقد أعجبتني لا سَقُوطٌ قِناعُها ... إذا ما مَشت ولا بذات تَلَفُّت )

( كأَنّ لها في الأرض نِسْيًا تَقُصُّه ... إذا ما مشت وإن تُحدِّثْك تَبْلِت )

النسي الذي يسقط من الإنسان وهو لا يدري أين هو يصفها بالحياء وأنها لا تلتفت يمينا ولا شمالا ولا تبرج

ويروى

( تقصه على أمها وإن تُكلِّمك ... )

( فدَقَّت وجلَّت واسْبَكرَّت وأُكمَلتْ ... فلو جَنَّ إنسانٌ من الحُسْن جُنَّتِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت