فهرس الكتاب

الصفحة 6289 من 9125

ثم جاءته من الغد فقال الرشيد

( أيا مَنْ رَدَّ وُدِّي أَمْسِ ... لا أُعْطيكَهُ اليومَا )

( ولا والله لا أعطيك ... إلا الصدَّ واللَّوْمَا )

( وإن كان بقلبي منك ... حُبٌّ يمنع النَّوما )

( أيا من سُمْتُه الوَصْلَ ... فأغلى المَهْرَ والسَّوْما )

قال وفيهن يقول وقد قيل إن العباس بن الأحنف قالها على لسانه

صوت

( مَلَكَ الثَّلاثُ الآنساتُ عِنانِي ... وحَلَلْن من قلبي بكلِّ مَكانِ )

( ما لي تُطاوعني البريةُ كلها ... وأطيعُهُن وهنّ في عصياني )

( ما ذاك إلا أن سُلْطان الهوى ... وبه عَزَزْن أعزّ من سلطاني )

غنته عريب - خفيف ثقيل - الأول بالوسطى

وروى أحمد بن أبي طاهر عن إسحاق قال

وجه الرشيد إلى ذات الخال ليلة وقد مضى شطر الليل فحضرت فأخرج إلي جارية كأنها المهاة فأجلسها في حجره ثم قال غنني فغنته

( جِئْنَ مِنَ الروم وقالِيقَلا ... يرفُلْن في المِرْط ولين المُلاَ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت