فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 9125

أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان قال حدثنا أبو الحسن المروزي قال حدثنا محمد بن سلام عن يونس قال

لما حجت عائشة بنت طلحة أرسل إليها الحارث بن خالد وهو أمير مكة أنعم الله بك عينا وحياك وقد أردت زيارتك فكرهت ذلك إلا عن أمرك فإن أذنت فيها فعلت فقالت لمولاة لها جزلة وما أرد على هذا السفيه فقالت لها أنا أكفيك فخرجت إلى الرسول وقالت له اقرأ عليه السلام وقل له وأنت أنعم الله بك عينا وحياك نقضي نسكنا ثم يأتيك رسولنا إن شاء الله ثم قالت لها قومي فطوفي واسعي واقضي عمرتك واخرجي في الليل ففعلت وأصبح الحارث فسأل عنها فأخبر خبرها فوجه إليها رسولا بهذه الأبيات فوجدها قد خرجت عن عمل مكة فأوصل الكتاب إليها فقالت لمولاتها خذيه فإني أظنه بعض سفاهاته فأخذته وقرأته وقالت له ما قلنا إلا سددا وأنت فارغ للبطالة ونحن عن فراغك في شغل

أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار وأحمد بن عبد العزيز الجوهري وحبيب ابن نصر المهلبي وإسماعيل بن يونس الشيعي قالوا حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الموصلي قال زعم كلثوم بن أبي بكر بن عمر بن الضحاك بن قيس الفهري قال

قدم المدينة قادم من مكة فدخل على عائشة بنت طلحة فقالت له من أين أقبل الرجل قال من مكة فقالت فما فعل الأعرابي فلم يفهم ما أرادت فلما عاد إلى مكة دخل على الحارث فقال له من أين قال من المدينة قال فهل دخلت على عائشة بنت طلحة قال نعم قال فعماذا سألتك قال قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت