فهرس الكتاب

الصفحة 4246 من 9125

( سألتُ رَبِيعةَ مَنْ شَرُّها ... أبًا ثم أُمًّا فقالوا لِمَهْ )

( فقلتُ لأَعْلَمَ مَنْ شَرُّكُمْ ... وأجعلَ بالسبِّ فيه سِمَه )

( فقالوا لعِكْرِمةَ المُخْزِياتُ ... وماذا يرى الناسُ في عِكْرمَهْ )

( فإنْ يَكُ عبدًا زَكَا مالُه ... فما غيرُ ذا فيه من مَكْرُمَهْ )

قال ابن الكلبي وشرب الأقيشر في حانة خمار حتى أنفد مامعه ثم شرب بثيابه حتى غلقت فلم يبق عليه شيء وجلس في تبن إلى جانب البيت إلى حلقه مستدفئا به

فمر رجل به ينشد ضالة فقال اللهم اردد عليه واحفظ علينا

فقال له الخمار سخنت عينك أي شيء يحفظ عليك ربك قال هذا التبن لا تأخذه فأموت من البرد

فضحك الخمار ورد عليه ثيابه وقال اذهب فاطلب ما تشرب به ولا تجئني بثيابك فإني لا أشتريها بعد ذلك

قال ابن الكلبي واجتاز الأقيشر برجل يقال له هشام وكان على شرطة عمرو بن حريث وهو سكران

فدعا به فقال له أنت سكران قال لا

قال فما هذه الرائحة قال أكلت سفرجلا ثم قال

( يقولون لي اِنْكَهْ شَرِبتَ مُدامةً ... فقلت كذبتمْ بل أكلتُ سفرجلا )

فضحك منه ثم قال فإن لم تكن سكران فأخبرني كم تصلي في كل يوم

فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت