فهرس الكتاب

الصفحة 6475 من 9125

وكان إسحاق يألف عليا وأحمد ابني هشام وسائر أهلهما إلفا شديدا ثم وقعت بينهم نبوة ووحشة في أمر لم يقع إلينا إلا لمعا غير مشروحة فهجاهم هجاء كثيرا وانفرجت الحال بينه وبينهم

فأخبرني محمد بن خلف وكيع ويحيى بن علي بن يحيى وغيرهما عن أبي أيوب سليمان المديني عن مصعب قال

قال لي أحمد بن هشام أما تستحي أنت وصباح بن خاقان وأنتما شيخان من مشايخ المروءة والعلم والأدب أن شبب بذكركما إسحاق في الشعر وهو مغن مذكور فيقول

( قد نهانا مُصْعَبٌ وصباحٌ ... فعَصَيْنا مُصْعَبًا وصبَاحا )

( عَذلًا ما عَذَلا أمْ ملامًا ... فاسترَحْنا منهما فاستراحا )

ويروى

( علما في العَذْل أم قد ألاما ... )

ويروى

( عذلا عَذْلَهما ثم أناما ... )

فقلت إن كان فعل فما قال إلا خيرا إنما ذكر أنا نهيناه عن خمر شربها وامرأة عشقها وقد أشاد باسمك في الشعر بأشد من هذا قال وما هو قلت قوله

( وصافيةٍ تغْشَى العيونَ رقيقةٍ ... رهينة عامٍ في الدِّنان وعَامِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت