فهرس الكتاب

الصفحة 7720 من 9125

قال دخلْتُ إلى المعتصم وهو ولي عهد وقد طلع القمر فتنفس ثم قال يا محمد قل أبياتًا في معنى طلوع القمر فإنه غاب مدة كما غاب محبوب عن حبيبه ثم طلع فإن كان كما أحب فلك بكل بيت مائة دينار فقلت

( هذا شبيه الحبيب قد طلعا ... غاب كما غاب ثم قد لمعا )

( وما أرى غيرَه يشاكله ... فاسأله بالله عنه ما صنعا )

( فرّق بيني وبينه قدر ... هو الذي كان بيننا جمَعا )

( فهل له عودة فأرقبَها ... كما رأينا شِبهه رجعا )

فقال أحسنت وحياتي ثم قال لعلويه غن في هذه الأبيات وكان حاضرًا فغنى فيها وشرب عليها ليلته وأمر لي بأربعمائة دينار ولعلويه بمثلها

لحن علوية في هذه الأبيات رمل

حدثني عمي قال حدثنا الفضل بن محمد قال حدثني أخي عن أبي قال

شكوت إلى المأمون دينًا علي فقال إن عبد الله بن طاهر اليوم عندي وأريد الخلوة معه فإذا علمت بذلك فاستدع أن يكون دخولك أو إخراجه إليك فإني سأحكم لك عليه بمال فلما علمت أنهم قد جلسوا للشرب صرت إلى الدار وكتبت بهذين البيتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت