فهرس الكتاب

الصفحة 8498 من 9125

بعض فأمر بقتلهم فتناولوا أحدهم فضربوا عنقه وتعلق بزرارة الآخرون فتناولوهم فقال زرارة يا بعضي دع بعضا فذهبت مثلا وقتلوا

وآلى عمرو بن هند بألية ليحرقن من بني حنظلة مائة رجل فخرج يريدهم وبعث على مقدمته الطائي عمرو بن ثعلبة بن عتاب بن ملقط فوجدوا القوم قد نذروا فأخذوا منهم ثمانية وتسعين رجلا بأسفل أوارة من ناحية البحرين فحبسهم ولحقه عمرو بن هند حتى انتهى إلى أوارة فضربت فيه قبته فأمر لهم بأخدود فحفر لهم ثم اضرمه نارا فلما احتدمت وتلظت قذف بهم فيها فاحترقوا

و أقبل راكب من البراجم وهو بطن من بني حنظلة عند المساء ولا يدري بشيء مما كان يوضع له بعيره فأناخ فقال له عمرو بن هند ما جاء بك قال حب الطعام قد اقويت ثلاثا لم اذق طعاما فلما سطع الدخان ظننته دخان طعام فقال له عمرو بن هند ممن أنت قال من البراجم قال عمرو أن الشقي واقد البراجم فذهب مثلا ورمى به في النار فهجت العرب تميما بذلك فقال ابن الصعق العامري

( ألا أبلغْ لديكَ بني تميم ... بآية ما يُحبُّون الطعاما )

و أقام عمرو بن هند لا يرى أحدا فقيل له ابيت اللعن لو تحللت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت