فهرس الكتاب

الصفحة 3166 من 9125

أخبرني محمد بن يحيى قال أنبأنا محمد بن زكرياء قال أنبأنا إبراهيم بن عمر عن أبي عبيدة وعبد الله بن محمد قالا

مر سليمان بن عمرو بن مرثد بحارثة بن بدر وهو بفارس يريد خراسان فأنزله وقراه وقرى اصحابه وحملهم وإياه فلما ركبوا للمسير قال سليمان

( قَريتَ فأحسنتَ القِرى وسَقيْتنا ... مُعتَّقةً صهباءَ كالعَنبرِ الرَّطبِ )

( وواسيتَنا فيما ملكْتَ تبرُّعًا ... وكنتَ ابنَ بَدرٍ نعم ذو منزل الرَّكب )

( وأنتَ لَعمري في تَميم عِمادُها ... إذا ما تداعتْ لِلعُلى موضع القُطبِ )

( وفارسُها في كل يومِ كريهةٍ ... وملجؤُها إن حلَّ خَطْبٌ من الخَطْب )

( وعندكمُ نال الغنى مَن أراده ... إذا ما خَطرتم كالضَّراغمة الغُلْب )

( يُرَى الحلقُ الماذيّ فوق حُماتهم ... إذا الحربُ شُبَّتْ بالمُهنَّدة القُضب )

( وعند الرَّخَا والأمن غيثٌ ورحمةٌ ... لمن يعتريهم خائفًا صولةَ الحرب )

( وجدتُهمُ جُودًا صباحًا وجوهُهم ... كِرامًا على العِلاَّتِ في فادح الخَطْبِ )

( كأن دنانيرًا على قَسَماتهمْ ... إذا جئتَهم قد خِفْت نُكْبًا من النُّكْب )

( فمنْ مُبْلغٌ عنِّي تميمًا فخيرُكُمْ ... غُدانة حقًّا قاله غيرُ ذِي لعْب )

فقال حارثة يجيبه

( وأسحَم ملآنٍ جررتُ لفِتيةٍ ... كرامٍ أبوهم خيرٌ بكر بن وائِل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت