فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 9125

إلى العراق فأخذها وانصرف

أخبرني عمي وعيسى بن الحسين قالا حدثنا أبو أيوب المدائني عن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل قال

كان ابن محرز قدم الكوفة وبها بشر بن مروان وقد بلغه أنه يشرب الشراب ويسمع الغناء فصادفه وقد خرج إلى البصرة بلغ خبره حنين بن بلوع فتلطف له حتى دعاه فغناه ابن محرز لحنه قال أحمد بن إبراهيم وهو من الثقيل الثاني من جيد الأغاني

صوت

( وَحُرُّ الزَّبَرْجَدِ في نَظْمِهِ ... على وَاضِح اللِّيتِ زَانَ العُقُودَا )

( يُفَصِّلُ ياقوتُهُ دُرَّهُ ... وكالجَمْرِ أَبْصَرْتَ فيهِ الفَرِيدَا ) قال فسمع شيئا هاله وحيره فقال له حنين كم منتك نفسك من العراق قال ألف دينار فقال هذه خمسمائة دينار حاصلة عاجلة ونفقتك في عودتك وبدأتك ودع العراق لي وامض مصاحبا حيث شئت قال وكان ابن محرز صغير الهمة لا يحب عشرة الملوك ولا يؤثر على الخلوة شيئا فأخذها وانصرف

وقال حماد في خبره قال أبي حدثني بعض أهل العلم بالغناء عن حنين قال

خرجت إلى حمص ألتمس الكسب بها وأرتاد من أستفيد منه شيئا فسألت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت