فهرس الكتاب

الصفحة 4736 من 9125

( نظرتَ إلى عنوانه ونَبَذته ... كنبذك نعلًا أخلقَتْ من نِعالِكا )

( حِسِبت كتابي إذ أتاك تعرّضًا ... لسَيبِك لم يذهب رجائي هنالِكا )

( يُصيب وما يدري ويُخطي وما درى ... وكيف يكون النَّوْك إلا كذلِك )

فبلغت أبيات أبي الأسود حصينا فغضب وقال ما ظننت منزلة أبي الأسود بلغت ما يتعاطاه من مساءتنا وتوعدنا وتوبيخنا فبلغ ذلك أبا الأسود فقال فيه

( أَبلِغ حصينًا إذا جئته ... نصيحةَ ذي الرأى للمجتنِيها )

( فلا تك مثل التي استخرجت ... بأظلافها مُديةً أو بفِيها )

( فقام إليها بها ذابح ... ومن تَدْعُ يوما شَعُوبُ يجِيها )

( فظلت بأوصالها قدرُها ... تحُشّ الوليدةُ أو تشتوِيها )

( وإن تأبَ نصحي ولا تنتهي ... ولم تر قولي بنصحٍ شبيها )

( أُجَرِّعْك صابًا وكان المُرار ... والصاب قِدْمًا شرابًا كريها )

وقال خالد بن كلثوم

كان معاوية بن صعصعة يلقى أبا الأسود كثيرا فيحادثه ويظهر له المودة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت