فهرس الكتاب

الصفحة 4737 من 9125

وكانت تبلغه عنه قوارص فيذكرها له فيجحدها أو يحلف أنه لم يفعل ثم يعاود ذلك فقال فيه أبو الأسود

( ولي صاحب قد رابني أو ظلمته ... كذلك ما الخصمان بَرٌّ وفاجر )

( وإني امرؤ عندي وعمدًا أقوله ... لآِتيَ ما يأتي امرؤ وهو خابر )

( لسانان معسولٌ عليه حلاوة ... وآخر مسموم عليه الشَّراشِر )

( فقلت ولم أبخل عليه نِصيحتي ... وللمرء ناهٍ لا يلام وزاجر )

( إذا أنت حاولت البراءة فاجتنب ... عواقب قول تعتريه المعاذِر )

( فكم شاعرٍ أرداه أن قال قائل ... له في اعتراض القول إنك شاعِر )

( عطفتُ عليه عطفة فتركته ... لِمَا كان يرضَى قبلها وهو حاقر )

( بقافية حدَّاءَ سهلٍ روِيُّها ... وللقول أبوابٌ تُرَى ومحاضر )

( تَعَزَّى بها من نومه وهو ناعِس ... إذا انتصف الليلُ المُكلُّ المسافِرُ )

( إذا ما قضاها عاد فيها كأنه ... للذته سكران أو متساكر )

أخبرني عمي قال حدثنا الكراني قال حدثني العمري عن العتبي قال كان عبد الله بن عامر مكرما لأبي الأسود ثم جفاه لما كان عليه من التشيع فقال فيه أبو الأسود

( ألم تر ما بيني وبين ابن عامر ... من الودّ قد بالت عليه الثعالبُ )

( وأصبح باقي الودّ بيني وبينه ... كأن لم يكن والدهرُ فيه عجائب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت