قال الزبير فحدثني محمد بن يحيى قال
قدم الفرزدق المدينة ثم خرج منها فسئل عن شعرائها فقال رأيت بها شاعرين وعجبت لهما أحدهما أخضر يسكن خارجا من بطحان يريد ابن هرمة والآخر أحمر كأنه وحرة على برودة في شعره يريد الأحوص
والوحرة يعسوب أحمر ينزل الأنبار
وقال الأحوص يهجو نفسه ويذكر حوصه
( أَقْبِحْ به من وَلَدٍ وأَشْقِحِ ... مِثْلِ جُرَيِّ الكلب لم يُفَقِّحِ )
( إنْ يَرَ سُوءًا لم يَقُمْ فَيَنْبَحِ ... بالبابِ عند حاجةِ المُسْتَفْتِحِ )
قال الزبير ولم يبق للأحوص من ولده غير رجلين
قال الزبير وجعل محمد بن سلام الأحوص وابن قيس الرقيات ونصيبا وجميل بن معمر طبقة سادسة من شعراء الإسلام وجعله بعد ابن