( ما عَقْرُ نابٍ لأمثال الدُّمَى خُرُدٍ ... عِينٍ كِرامٍ وأبكارٍ مَعَاصِيرِ )
( عَطَفْنَ حَوْلِيَ يسألْنَ القِرَى أُصُلًا ... وليس يَرْضَيْنَ منِّي بالمَعاذير )
( هَبْهُنَّ ضيفًا عَرَاكم بعد هَجْعَتِكم ... في قِطْقِطٍ من سَقِيطِ اللَّيل منثورِ )
( وليس قُرْبَكُمُ شاءٌ ولا لبنٌ ... أيرجَلُ الضيفُ عنكم غيرَ مجبور )
( ما خيرُ واردةٍ للماء صادرةٍ ... لا تنجلي عن عَقِيرِ الرِّجْل منحور )
أخبرني أبو خليفة قال قال ابن سلام
كان يزيد بن الطثرية يتحدث إلى امرأة ويعجب بها فبينما هو عندها إذ حدث لها شاب سواه قد طلع عليه ثم جاء آخر ثم آخر فلم يزالوا كذلك حتى تموا سبعة وهو الثامن فقال
( أرى سبعةً يَسْعَوْنَ للوصلِ كلُّهم ... له عند ليلَى دِينةٌ يستدينُها )
( فألقَيْتُ سهمي وسْطَهم حين أَوْخَشُوا ... فما صار لي من ذاك إلاَّ ثَمِينُها )
( وكنتُ عَزُوفَ النَّفْسِ أَشْنأُ أن أرَى ... على الشِّرْك من وَرْهاء طَوْعٌ قَرِينُها )
( فيومًا تراها بالعهود وَفِيَّةً ... ويومًا على دِين ابن خَاقَانَ دينُها )