فهرس الكتاب

الصفحة 3293 من 9125

وقال ابن قتيبة في خبره إن القصة المذكورة عن عوير كانت مع أبي حنبل وجارية بن مر قال ويقال بل كانت مع عامر بن جوين الطائي وإن ابنته أشارت عليه بأخذ مال حجر وعياله فقام ودخل الوادي ثم صاح ألا إن عامر بن جوين غدر فأجابه الصدى مثل قوله فقال ما أقبح هذا من قول ثم صاح ألا إن عامر بن جوين وفى فأجابه الصدى بمثل قوله فقال ما أحسن هذا ثم دعا ابنته بجذعة من غنم فاحتلبها وشرب واستلقى على قفاه وقال والله لا أغدر ما أجزأتني جذعة ثم نهض وكانت ساقاه حمشتين فقالت ابنته والله ما رأيت كاليوم ساقي واف فقال وكيف بهما إذا كانتا ساقي غادر هما والله حينئذ أقبح

وقال ابن الكلبي عن أبيه ويعقوب بن السكيت عن خالد الكلابي إن امرأ القيس ارتحل حتى نزل بكرا وتغلب فسألهم النصر على بني أسد فبعث العيون على بني أسد فنذروا بالعيون ولجؤوا إلى بني كنانة وكان الذي أنذرهم بهم علباء بن الحارث فلما كان الليل قال لهم علباء يا معشر بني أسد تعلمون والله إن عيون امرئ القيس قد أتتكم ورجعت إليه بخبركم فارحلوا بليل ولا تعلموا بني كنانة ففعلوا واقبل امرؤ القيس بمن معه من بكر وتغلب حتى انتهى إلى بني كنانة وهو يحسبهم بني أسد فوضع السلاح فيهم وقال يا لثارات الملك يا لثارات الهمام فخرجت إليه عجوز من بني كنانة فقالت أبيت اللعن لسنا لك بثأر نحن من كنانة فدونك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت