فهرس الكتاب

الصفحة 6422 من 9125

اقدم لنا على هذا الرجل فاعلم لنا علمه فقدم عليه فأسلم وأصابه وجع هناك شديد من حمى فرجع إلى قومه بفضل تلك الحمى وجاءهم بذكر البعث والجنة والنار فقال سراقة بن عوف بن الأحوص

( لعَمْرُ لبيدٍ إنه لابْنُ أُمِّه ... ولكِنْ أبوه مَسَّهُ قِدَمُ العَهْدِ )

( دَفَعْنَاك في أرضِ الحجازِ كأنما ... دفعناك فَحْلًا فوقه قَزَعُ اللّبَدِ )

( فعالجْتَ حُمَّاه وداء ضُلوعِه ... وتَرْنِيقَ عَيْشٍ مَسَّهُ طَرفُ الجَهْدِ )

( وجئتَ بدِين الصابئين تَشُوبُه ... بألواحِ نَجْدٍ بُعْدَ عَهْدِكَ مِنْ عَهْد )

( وإنَّ لنا دارًا - زعمتَ - ومَرجعًا ... وثمَّ إيابُ القارِظَيْنِ وذِي البُرْدِ )

قال فكان عمر يقول وايم الله إياب القارظين وذي البرد

أخبرني عبد العزيز بن أحمد عم أبي وحبيب بن نصر المهلبي وغيرهما قالوا حدثنا الزبير بن بكار قال حدثتني ظمياء بنت عبد العزيز بن مولة قالت

حدثني أبي عن جدي مولة بن كثيف أن عامر بن الطفيل أتى رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت