فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 9125

( خليليّ ما كانت تُصَابُ مَقَاتِلِي ... ولا غِرَّتِي حتى وَقَعْتُ على نُعْمِ )

( خليليّ حتى لُفَّ حَبْلِي بخادِعٍ ... مُوَقَّى إذا يُرْمَى صَيُودٍ إذا يَرْمِي )

( خليليّ لو يُرْقَى خليلٌ من الهوى ... رُقيتُ بما يُدْنِي النَّوارَ من العُصْمِ )

( خليليّ إن باعدتُ لانَتْ وإن أَلِنْ ... تُبَاعِدْ فلم أَنْبُلْ بحَرْبٍ ولا سِلْمِ )

( نظرتُ إليها بالمُحصَّب من مِنىً ... ولي نظرٌ لولا التَّحَرُّجُ عارمُ )

( فقلتُ أشمسٌ أم مصابيحُ بِيعَةٍ ... بدتْ لك خَلْفَ السَّجف أم أنت حالمُ )

( بعيدةُ مَهْوَى القُرْطِ إمّا لَنَوْفَلٌ ... أبوها وإمّا عبدُ شمسٍ وهاشمُ )

( ومَدَّ عليها السَّجْفَ يومَ لَقِيتُها ... عَلَى عَجَلٍ تُبَّاعها والخَوادِمُ )

( فلم أَسْتَطِعْها غيرَ أنْ قد بدا لنا ... عَشيّةَ راحتْ وجهُها والمعاصُم )

( مَعَاصِمُ لم تَضرِبْ على البَهم بالضُّحَى ... عَصَاها ووجهٌ لم تَلُحْهُ السَّمَائِمُ )

( نُضَارٌ تَرَى فيه إِساريعَ مائه ... صَبِيحٌ تُغاديه الأَكُفُّ النَّواعمُ )

( إذا ما دَعتْ أترابَها فاكْتنفْنَها ... تَمَايَلْنَ أو مالتْ بهنَّ المآكِم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت