فهرس الكتاب

الصفحة 3987 من 9125

يقول ما كان ينبغي للنابغة إلا أن يكون زهير أجيرا له

أخبرني أحمد قال حدثنا عمر قال عمرو بن المنتشر المرادي

وفدنا على عبد الملك بن مروان فدخلنا عليه فقام رجل فاعتذر من أمر وحلف عليه فقال له عبد الملك ما كنت حريا أن تفعل ولا تعتذر

ثم أقبل على أهل الشأم فقال أيكم يروي من اعتذار النابغة الى النعمان

( حلفتُ فلم أترك لنفسك رِيبةً ... وليس وراء الله للمرء مذهُب )

فلم يجد فيهم من يرويه فأقبل علي فقال أترويه قلت نعم فأنشدته القصيدة كلها فقال هذا أشعر العرب

أخبرنا حبيب بن نصر وأحمد بن عبد العزيز قالا حدثنا عمر بن شبة قال قال معاوية بن بكر الباهلي قلت لحماد الراوية بم تقدم النابغة قال باكتفائك بالبيت الواحد من شعره لا بل بنصف بيت لا بل بربع بيت مثل قوله

( حلفتُ فلم أترك لنفسك رِيبةً ... وليس وراء الله للمرء مذهُب )

كل نصف يغنيك عن صاحبه وقوله

( أيّ الرجال المهذَّبُ ... ) ربع بيت يغنيك عن غيره

وهذه القصيدة العينية يقولها في النعمان بن المنذر يعتذر اليه بها وبعدة قصائد قالها فيه تذكر في مواضعها

ولقد اختلفت الرواة في السبب الذي دعاه الى ذلك

فأخبرني حييب بن نصر المهلبي وأحمد بن عبد العزيز الجوهري قالا حدثنا عمر بن شبة عن أبي عبيدة وغيره من علمائهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت