فهرس الكتاب

الصفحة 6736 من 9125

قال وكنا عند معاوية فتذاكرنا ملوك العرب حتى ذكرنا الزباء وابنة عفزر فقال معاوية إني لأحب أن أسمع حديث ماوية وحاتم وماوية بنت عفزر فقال رجل من القوم أفلا أحدثك يا أمير المؤمنين فقال بلى فقال إن ماوية بنت عفزر كانت ملكة وكانت تتزوج من أرادت وإنها بعثت غلمانا لها وأمرتهم أن يأتوها بأوسم من يجدونه بالحيرة فجاؤوها بحاتم فقالت له استقدم إلى الفراش فقال حتى أخبرك وقعد على الباب وقال إني أنتظر صاحبين لي فقالت دونك أستدخل المجمر فقال استي لم تعود المجمر فأرسلها مثلا فارتابت منه وسقته خمرا ليسكر فجعل يهريقه بالباب فلا تراه تحت الليل ثم قال ما أنا بذائق قرى ولا قار حتى أنظر ما فعل صاحباي فقالت إنا سنرسل إليهما بقرى فقال حاتم ليس بنافعي شيئا أو آتيهما قال فأتاهما فقال أفتكونان عبدين لابنة غفزر ترعيان غنمها أحب إليكما أم تقتلكما فقالا كل شيء يشبه بعضه بعضا وبعض الشر أهون من بعض فقال حاتم الرحيل والنجاة وقال يذكر ابنة عفزر وأنه ليس بصاحب ريبة

( حننتُ إلى الأجبال أجبالِ طيىء ... وحنَّت قَلوُصي أن رأت سوط أحمرا )

( فقلتُ لها إنّ الطريقَ أمامنا ... وإنا ملحْيُو رَبْعِنا إن تَيَسَّرا )

( فيا راكبيْ عَلْيَا جَدِيلَةَ إنما ... تُسامان ضَيْمًا مستبينًا فتُنْظَرَا )

( فما نَكِراهُ غيرَ أنَّ ابنَ مِلْقَط ... أراهُ وقد أعطى الظُّلامة أوْجَرَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت