( وإني لمُزْجٍ للْمطيِّ على الوجَا ... وما أنا من خِلاَّنِكَ ابنةَ عَفْزرا )
( وما زِلْت أسعى بين نَابٍ ودَارَةٍ ... بلَحْيانَ حتى خِفْتُ أن أَتَنَضَّرا )
( وحتى حسِبْتُ الليلَ والصبحَ إذْ بدا ... حِصَانَيْنِ سيَّالَيْن جَوْنًا وأشْقَرا )
( لشَعْبٌ من الرَّيَّان أملِكُ بابَه ... أُنادِي به آل الكبير وجَعْفَرا )
( أحَبُّ إليَّ مِنْ خطيب رأيْتُه ... إذا قلتُ معروفًا تبدل مُنْكَرَا )
( تنادي إلى جاراتها إنَّ حاتمًا ... أراهُ لعَمْرِي بَعْدَنا قد تَغَيَّرا )
( تغيَّرْتُ إني غَيرُ آتٍ لرِيبةٍ ... ولا قائلٍ يومًا لذِي العُرْفِ مُنْكَرا )
( فلا تَسأليني واسْألي أيّ فارس ... إذا بادَرَ القومُ الكنيف المُسَتَّرا )
( ولا تَسأليني واسألِي أيّ فارس ... إذا الخيلُ جالَت في قَنًا قد تكسَّرا )
( فلا هي ما تَرْعَى جَمِيعًا عِشارُها ... ويُصْبح ضيفي ساهِمَ الوجهِ أغبَرا )
( متى تَرَنِي أمشي بسيفيَ وَسْطَهَا ... تَخَفْني وتُضْمِرْ بينها أن تُجَزَّرَا )
( وإني ليغشى أبعدُ الحيِّ جَفْتَنِي ... إذا ورقُ الطَّلْحِ الطوالِ تَحَسَّرا )
( فلا تسأليني واسألي بي صُحْبَتِي ... إذا ما المَطِيّ بالْفَلاةِ تضوَّرا )
( وإني لَوَهَّابٌ قُطُوعِي ونَاقتي ... إذا ما انتشيْتُ والكميتَ المصَدَّرا )