فهرس الكتاب

الصفحة 1452 من 9125

قال إسحاق وحدثني هشام بن المرية عن جرير وكانا نديمين مدنيين قال ما ذكرت الدلال قط إلا ضحكت لكثرة نوادره

قال وكان نزر الحديث فإذا تكلم أضحك الثكلي وكان ضاحك السن وصنعته نزرة جيده ولم يكن يغني إلا غناء مضعفا يعني كثير العمل

قال إسحاق وحدثني أيوب بن عباية قال

شهدت أهل المدينة إذا ذكروا الدلال وأحاديثه طولوا رقابهم وفخروا به فعلمت أن ذلك لفضيلة كانت فيه

قال وحدثني ابن جامع عن يونس قال

كان الدلال مبتلى بالنساء والكون معهن وكان يطلب فلا يقدر عليه وكان بديع الغناء صحيحه حسن الجرم

قال إسحاق وحدثني الزبيري قال

إنما لقب بالدلال لشكله وحسن دله وظرفه وحلاوة منطقة وحسن وجهه وإشارته وكان مشغوفا بمخالطة النساء ووصفهن للرجال

وكان من أراد خطبة امرأة سأله عنها وعن غيرها فلا يزال يصف له النساء واحدة فواحدة حتى ينتهي إلى وصف ما يعجبه ثم يتوسط بينه وبين من يعجبه منهن حتى يتزوجها فكان يشاغل كل من جالسه عن الغناء بتلك الأحاديث كراهة منه للغناء

قال إسحاق وحدثني مصعب الزبيري قال

أنا أعلم خلق الله بالسبب الذي من أجله خصي الدلال وذلك أنه كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت