فهرس الكتاب

الصفحة 1453 من 9125

القادم يقدم المدينة فيسأل عن المرأة يتزوجها فيدل على الدلال فإذا جاءه قال له صف لي من تعرف من النساء للتزويج فلا يزال يصف له واحدة بعد واحدة حتى ينتهي إلى ما يوافق هواه فيقول كيف لي بهذه فيقول مهرها كذا وكذا فإذا رضي بذلك أتاها الدلال فقال لها إني قد أصبت لك رجلا من حاله وقصته وهيئته ويساره ولا عهد له بالنساء وإنما قدم بلدنا آنفا فلا يزال بذلك يشوقها ويحركها حتى تطيعه فيأتي الرجل فيعلمه أنه قد أحكم له ما أراد

فإذا سوي الأمر وتزوجته المرأة قال لها قد آن لهذا الرجل أن يدخل بك والليلة موعده وأنتم مغتلمة شبقة جامة فساعة يدخل عليك قد دفقت عليه مثل سيل العرم فيقذرك ولا يعاودك وتكونين من أشأم النساء على نفسك وغيرك

فتقول فكيف أصنع فيقول أنت أعلم بدواء حرك ودائه وما يسكن غلمتك

فتقول أنت أعرف

فيقول ما أجدله شيئا أشفى من النيك

فيقول لها إن لم تخافي الفضيحة فابعثي إلى بعض الزنوج حتى يقضي بعض وطرك ويكف عادية حرك فتقول له ويلك ولا كل هذا فلا تزال المحاورة بينهما حتى يقول لها فكما جاء علي أقوم فأخففك وأنا والله إلى التخفيف أحوج

فتفرح المرأة فتقول هذا أمر مستور فينيكها حتى إذا قضى لذته منها قال لها أما أنت فقد استرحت وأمنت العيب وبقيت أنا

ثم يجيء إلى الزوج فيقول له قد واعدتها أن تدخل عليك الليلة وأنت رجل عزب ونساء المدينة خاصة يردن المطاولة في الجماع وكأني بك كما تدخله عليها تفرغ وتقوم فتبغضك وتمقتك ولا تعاودك بعدها ولو أعطيتها الدنيا ولا تنظر في وجهك بعدها

فلا يزال في مثل هذا القول حتى يعلم أنه قد هاجت شهوته فيقول له كيف أعمل قال تطلب زنجية فتنيكها مرتين أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت