فهرس الكتاب

الصفحة 6903 من 9125

فقام حفص من المجلس خجلا وهاجر مدة

نسخت من كتاب عبيد الله اليزيدي بخطه حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال كان مساور الوراق من جديلة قيس ثم من عدوان مولى لهم فقال لابنه يوصيه

( شَمِّر ثيابَك واستعدَّ لقائلٍ ... واحْكُكْ جَبِينَك للعُهودِ بثُومِ )

( إنَّ العُهودَ صَفَتْ لكل مُشمِّرٍ ... دَبِرِ الجبين مُصَفِّرٍ موسومِ )

( أحسِنْ وصاحبْ كُلَّ قارٍ ناسكٍ ... حسنِ التَّعهُّد للصلاة صَؤُومِ )

( من ضَرْبِ حَمَّادٍ هُناك ومِسْعَرٍ ... وسِمَاكٍ العَتَكِيّ وابنِ حَكِيمِ )

( وعليك بالغَنَويِّ فاجلِسْ عنده ... حتى تصِيبَ وَدِيعَةً لِيَتيمِ )

( تَغنِيك عن طلب البُيوع نَسِيئةً ... وتكفّ عنك لِسانَ كُلِّ غَرِيمِ )

( وإذا دخلت على الرَّبيعِ مُسلِّمًا ... فاخْصُصْ شَبابَةَ منك بالتَّسْليمِ )

قال ففعل ما أوصاه به أبوه فلم يلبث مساور أن ولاه عيسى بن موسى عملا ودفع إليه عهده فانكسر عليه الخراج فدفع إلى بطين صاحب عذاب عيسى يستأديه فقال مساور

( وجدت دواهِرَ البَقَّال أهْنَى ... من الفُرْنِيِّ والجَدْيِ السَّمينِ )

( وخَيرًا في العَواقِب حين تُبلى ... إذا كان المَردُّ إلى بَطِينِ )

( فكُنْ يا ذا المُطِيفِ بقاضِيَيْنا ... غدًا من عِلمِ ذاك على يَقينِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت