فهرس الكتاب

الصفحة 6886 من 9125

وجده مدبر وأصحابه له ماقتون ونحن لك محبون وكلمتهم مفترقة وكلمتنا عليك مجتمعة والله ما تؤتى من ضعف جنان ولا قلة أعوان ولا يثبطك عنه ناصح ولا يحرضك عليه غاش وقد قلت في ذلك أبياتا فقال هاتها فإنك تنطق بلسان ودود وقلب ناصح فقال

( آلُ الزُّبَير من الخلافة كالّتي ... عَجِلَ النِّتاجُ بحَمْلها فأَحالَها )

( أو كالضِّعاف من الحَمولة حُمِّلَت ... ما لا تُطِيق فضَيَّعت أحمالَها )

( قُوموا إليهم لا تَناموا عنهمُ ... كَم للغُواةِ أطَلْتُمو إِمْهالَها )

( إنَّ الخِلافةَ فيكمُ لا فيهمُ ... ما زِلْتُمُ أركانها وثِمَالها )

( أمسْوا على الخيرات قُفْلًا مغلقًا ... فانهض بيُمْنِك فافتَتِحْ أقفالَها )

فضحك عبد الملك وقال صدقت يا أبا عبد الله إن أبا خبيب لقفل دون كل خير ولا نتأخر عن مناجزته إن شاء الله ونستعين الله عليه وهو حسبنا ونعم الوكيل وأمر له بصلة سنية

قال ابن حبيب كان الحجاج قد جفا الأعشى واطرحه لحالة كانت عند بشر بن مروان فلما فرغ الحجاج من حرب الجماجم ذكر فتنة ابن الأشعث وجعل يوبخ أهل العراق ويؤنبهم فقال من حضر من أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت