فهرس الكتاب

الصفحة 3254 من 9125

فأما خبر عمارة بن الوليد والسبب الذي من أجله أمر النجاشي السواحر فسحرته

فإن الواقدي ذكره عن عبد الله بن جعفر بن أبي عون قال

كان عمارة بن الوليد المخزومي بعد ما مشت قريش بعمارة إلى أبي طالب خرج هو وعمرو بن العاص بن وائل السهمي وكانا كلاهما تاجرين إلى النجاشي وكانت أرض الحبشة لقريش متجرا ووجها وكلاهما مشرك شاعر فاتك وهما في جاهليتهما وكان عمارة معجبا بالنساء صاحب محادثة فركبا في السفينة ليالي فأصابا من خمر معهما فلما انتشى عمارة قال لامرأة عمرو بن العاص قبليني فقال لها عمرو قبلي ابن عمك فقبلته وحذر عمرو على زوجته فرصدها ورصدته فجعل إذا شرب معه أقل عمرو من الشراب وأرق لنفسه بالماء مخافة أن يسكر فيغلبه عمارة على أهله وجعل عمارة يراودها على نفسها فامتنعت منه ثم إن عمرا جلس إلى ناحية السفينة يبول فدفعه عمارة في البحر فلما وقع فيه سبح حتى أخذ بالقلس فارتفع فظهر على السفينة فقال له عمارة أما والله لو علمت يا عمرو أنك تحسن السباحة ما فعلت فاضطغنها عمرو وعلم أنه أراد قتله فمضيا على وجههما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت