فهرس الكتاب

الصفحة 3391 من 9125

مدفع فاندفع يغني بالأبيات فخيل إلي أن الأودية تنطق معه حسنا فلما رجعنا إلى المدينة قصصت القصة فقيل لي إن ذلك أحسن صوت يغنيه ابن عائشة فقلت لا أدري إلا أني سمعت شيئا وافق محبتي

وقال عبد الله بن أبي سعد حدثني عبد الله بن الصباح عن هشام بن محمد عن أبيه قال زار معبد ابن سريج والغريض بمكة فخرجا به إلى التنعيم ثم صاروا إلى الثنية العليا ثم قالوا تعالوا حتى نبكي أهل مكة فاندفع ابن سريج فغنى صوته في شعر كثير بن كثير السهمي

( أَسْعديني بعَبْرةٍ أَسْرابِ ... من دموعٍ كثيرةِ التَّسْكاب )

فأخذ أهل مكة في البكاء وأنوا حتى سمع أنينهم ثم غنى معبد

( يا راكبًا نحوَ المدينة جَسْرةً ... أجُدًا تلاعِب حَلْقةً وزِماما )

( اِقرأ على أهل البَقيع من امرئ ... كَمِدٍ على أهل البقيع سلاما )

( كم غيَّبوا فيه كريمًا ماجدًا ... شَهْمًا ومُقْتَبِلَ الشبابِ غلاما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت