فهرس الكتاب

الصفحة 3392 من 9125

( ونَفيسةً في أهلها مرجوّةً ... جمعتْ صَباحةَ صورةٍ وتَماما )

فنادوا من الدروب بالويل والحرب والسلب وبقي الغريض لا يقدر من البكاء والصراخ أن يغني

الشعر لعمر بن أبي ربيعة والغناء لمعبد ثقيل أول بالوسطى وذكر عمرو بن بانة أنه ليحيى المكي وقد غلط وذكر حبش أن لعلويه فيه ثقيلا أول آخر

ومن مدن معبد

صوت

وقد أضيف إليه غيره من القصيدة

( سَلِي هل قَلاَني من عَشيرٍ صَحِبتُه ... وهل ذَمَّ رحلي في الرِّفاق رفيقُ )

( وهل يَجْتَوِي القومُ الكِرامُ صَحَابتي ... إذا اغبرَّ مَخْشِيُّ الفِجَاج عَميق )

( ولو تعلمين الغيبَ أيقنتِ أنّني ... لكم والهَدَايا المُشْعَراتِ صديق )

( تكاد بلادُ الله يا أمَّ مَعْمَرٍ ... بما رَحُبتْ يومًا عليّ تَضيق )

( أَذُود سَوَامَ الطَّرْف عنكِ وهل لها ... إلى أحدٍ إلا إليكِ طريق )

( وحدّثْتَنِي يا قلبُ أنك صابرٌ ... على البَيْن من لُبْنَى فسوف تذوق )

( فَمُتْ كَمَدًا أو عِشْ سَقيمًا فإنما ... تكلِّفني ما لا أراك تُطيق )

( بلُبْنَى أُنادَى عند أوّل غَشْية ... ولو كنتُ بين العائدات أُفيق )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت