فهرس الكتاب

الصفحة 1791 من 9125

الرشيد وقال له يا ابن الفاجرة أتكذبني وتدعي ما ليس لك

قال فظل إبراهيم بأسوأ حال فلما صليت العصر قلت للرشيد يا أمير المؤمنين الصوت وحياتك له وما كذب ولكني مررت به البارحة وهو يردده على جارية له فوقفت حتى دار لي واستوى فأخذته منه فدعا به الرشيد ورضي عنه وأمر له بخمسة آلاف دينار

( ألا رُبّ نَدْمانٍ عليّ دموعُه ... تَفِيضُ على الخَدَّين سَحًّا سُجومُها )

( حَلِيمٌ إذا ما الكأسُ دارتْ وهَرَّها ... رجالٌ لديها قد تَخِفّ حُلومُها )

الغناء لإبراهيم رمل بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق

أخبرني يحيى بن علي بن يحيى قال حدثنا أبي عن طياب بن إبراهيم الموصلي قال

كان إبراهيم بن المهدي يقدم ابن جامع ولا يفضل عليه أحدا فأخبرني إبراهيم بن المهدي قال كنا في مجلس الرشيد وقد غلب النبيذ على ابن جامع فغنى صوتا فأخطأ في أقسامه فالتفت إلي إبراهيم فقال قد خري قد خري أستاذك فيه وفهمت صدقه فيما قال قال فقلت له انتبه أيها الشيخ وأعد الصوت ففطن وأعاده وتحفظ فيه وأصاب فغضب إبراهيم وأقبل علي فقال

( أُعلَّمه الرِّمايةَ كلَّ يومٍ ... فلمّا استَدّ ساعدُه رماني )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت